vendredi 6 juin 2014

المشير عبد الفتاح السيسي رئيسا لجمهورية مصر العربية




 



                                                Paris le 15/5/2014                                                       

                             بيان لجماهير مصر الاحرار                              

  المشير عبد الفتاح السيسي رئيسا لجمهورية مصر العربية
انا اعطي صوتي للمشير عبد الفتاح السيسي  ليصبح رئيسا لجمهورية مصر
 إن
حجم التحدي امام مصر كبير ولا يواجه إلا بالمصريين سلطة وشعب  
 والحاجة ملحة  للخروج من حالةالأرتباك التي صنعتها ظروف
  ثورة خمسة وعشرين يناير وثورة ثلاثين يونيو  وهناك امام المشير السيسي 
 اهم هذه  التحديات ألا وهو تحدي الحفاظ علي وجود الدولة المصرية 
نعم كانت هناك مؤامرة كبري لتفكيك وتفجير كيان الدولة المصرية  رصدتها
 نسور مصر بعيون ثاقبة من رجالات مصر الأوفياء امثال المشير السيسي
المشير السيسي في لقائه بوفود الاعلام المصري والاجنبي  ظهر المشير السيسي
بأجاباته علي الأعلاميين  بأنه يملك عقلا وفكرا ووعيا يسيطر بهم علي كل مفاصل
الأدارة المصرية  وله توجه حر واقعي  يعطي تأكيدا بوعيه بمكانة مصر وعمقها 
الحضاري ٠
السيسي يمتلك الأدوات  للعبور بمصر الي مناطق الامان ويمتلك القوة والأرادة 
السياسية واكثر من ذلك فهو راصد جيد للقوة المهددة لسلامة الوطن  مصر 
نحن ابناء مصر نري  أن السيسي يمتلك رؤية  ثاقبة تستطيع مراقبة المشهد
المصري رصدا وتحليلا والأستفادة من المعطيات  المتاحة لبناء مؤسسات 
دولة قانون تساير حركة التاريخ  المعاصر في معايير قيمه الأنسانية
ونراه كأنه يستشرف مقولة المفكر الاسلامي الأستاذ جمال البنا حين يقول 
لا نستطيع ان نبعث الماضي ليعيش الحاضر  ورؤيته في حتمية التكيف 
مع المعطيات المستجدة للعالم المعاصر وذلك عندما يعلن السيسي في مكاشفة
جريئة وواقعية عن اهمية ضبط الايقاع الديني  ويقول ان الخطاب الديني غير
الملتزم  يتحرك عكس مصلحة المجتمع ، نعم يا سادة انا اري ان السيسي  يمتلك
موهبة القيادة لتأمين الحالة الدينية عند جموع المصريين لتأخذ مسار انساني
حضاري مسيج بأطر دولة القانون وهناك حاجة ملحة في مصر لتقنين الحالة
الدينية وتقويمها لتأخذ  مسارآ انسانيا بعيدا عن هوس الجماعات المتاجرة 
بأسم  الدين والمحتالين بأسم  المقدسات  ، 
هذه القوي الخبيثة  المتاجرة بأسم  الدين  هي شكل من اشكال النصب والأحتيال
وهي قوي تضرب  بعرض  الحائط  كل قيم وتجارب الأنسان  في هديره وحراكه
ناحية إنشاء عالم  واقعي انساني  يتعايش مع منجزات لحظتنا  التاريخية الراهنة
بكل تجاربها الايجابية  لبناء مجتمع انساني حر بعيدا عن كل اشكال الفاشية 
والأستبداد

ونحن نقول لهؤلاء المتسلحين  بالممارسات  الفاشية والارهابية
 والعنصرية  نقول لهم  ان عندهم قصور شديد
لقراءة المشهد الأنساني في حراكه ناحية الحرية والكرامة   نقول لهم  
انهم يحاولون تسلق الركب الحضاري  بأليات متخلفة رجعية وضاربين
بعرض الحائط  معطيات ومستجدات العصر بكل 
تجلياته المعرفية والحضارية والأنسانية وحتمية التعايش 
وقبول الاخر ومجتمعنا ثرائه وغناه في تلاحم  ووحدة طوائفه
 علي مختلف مشاربها و مذاهبها
، 
وامام   تحديات  اللحظة  التاريخية التي تعيشها مصر
الان لابد من وجود  إدارة مصرية قوية وحاسمة  مدعمة بظهير شعبي كبير٠
نحن نري في  الرئيس السيسي  من تصريحاته انه يملك وعيا عميقا بخصوصية
الواقع المصري  الحالي و يستطيع تخليق آليات  لمعالجة مشاكله في ايقاع مناسب
من الامكانيات  المتاحة  مع   مواجهة التحديات المتمثلة في الأمن والتنمية
وهو يقول ان ثروات مصر الهائلة  تحتاج الي إدارة امينة وقوية  ٠

 نحن مع تولي السيسي كرسي الرئاسة  في مصر بعد ان اعاد الوطن المخطوف  وانقذ
مصر من إعصارا كان  يتوهم  بأمكانية تدمير ركائز الوجود المصري دولة ومجتمع
واجهض  مؤامرة تقويض وتشويه البنية  النفسية والعقلية  لمكونات المجتمع المصري 
  
صحوة مصر في ثلاتينات القرن التاسع عشر في بدايات قيام دولة مصر الحديثة
هذه الصحوة المتمثلة في حراك مصر كدولة عظمي ذات سيادة  لها دور ريادي 
 يستند علي مخزون  حضاري  ضارب في أعماق التاريخ حيت كانت مصر هي
مصر فجر الضمير   نعم هذه الصحوة اقلقت قوي العالم  الطامع 
في الشرق حينئذ و لقد خذلتنا الدول الكبري    عندما تكالبت القوي العظمي 
علي مصر بعد توقيع معاهدة لندن الشهيرة سنة ١٨٤٠ لتحجيم  دور مصر الريادي 
وتوقيع عقوبات و فرض قيود علي مصر بإجبارها علي تقليص قواتها المسلحة ولا
ننسي التنويه بدور الدولة العثمانية ( تركيا الان )  المتآمر علي  مصر حينئذ ٠

وتوالت  المناورات والمؤامرات  علي مصر ٠٠العدوان التلاتي علي مصر سنة
 ١٩٥٦ ثم كارثة ونكسة  يونيو سنة ١٩٦٧ ثم محاولات تجريف وتشويه الوعي
المصري ومحاولات  جرفه في  مسار معاكس لحركة التاريخ


 وهكذا توالت المناورات  مستهدفة مصر  لتحجيم  دورها القيادي المحوري
في الشرق الاوسط  وفي قرائة للمشهد السياسي  والمجتمعي المصري  في
اللحظة التاريخية الراهنة نستطيع ان نري بكل وضوح  انه لم يبقي لنا في
الوقت الحاضر إلا القوات المسلحة المصرية

 كدعامة لكيان  وقوة ارادة الأمة المصرية

و يا أبنا مصر الأوفياء  مصر تتحدث عن نفسها وتقول  
 انا تاج العلا في مفرق الشرق ٠٠ودراته فرائض عقدي
وانا إن قدر الاله مماتي٠٠لا تري الشرق يرفع الرأس بعدي 
ما رماني رام وراح سليما ٠٠من قديم عناية الله جندي
لمصرية
الأمة المصري
                      سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي                    
                      مصر امانة في عنقك يا احمس العصر                    

نحن ابناء مصر الاحرار حطمنا قيود الفاشية نحن شعب مصر نتحرك  بقوة
دفع ذاتي مخزون وقوده  مداد من عبقرية الانسان المصري
وواهم من يتصور انه يستطيع تركيع ارادة احرار الجماهير المصرية
وتحية إجلال وإعزاز لشهداء مصر الابرار من الشعب ورجال الشرطة ورجال
القوات المسلحة  ٠
عادل جورجي
 رئيس الهيئة القبطية الفرنسية

Aucun commentaire: