jeudi 29 janvier 2009
"C:\Program Files\Real\RealPlayer\realplay.exe" /startpos:00:00:00.0 http://nilemagic.com/realaudio/patriots/wahab_misrona_nadatna.ram
mercredi 28 janvier 2009
mardi 13 janvier 2009
نقلا عن جريدة وطنــي
لويس عوض...ومعاركه الأدبية
من بين الإبداعات التي أثارت جدلا عبر خمسين عاما وأفردت لها وطني اهتماما خاصا -جاءت آراء الدكتور لويس عوض الذي كتب نحو خمسين كتابا في النقد والإبداع,إذ دعا في كتاباته -علي سبيل المثال- إلي تحطيم عمود الشعر والكتابة بالعامية.وحول كتاب 'لويس عوض ومعاركه الأدبية' للناقد والمترجم نسيم مجلي,عرض الكاتب الراحل صبحي شكري لشئ من هذا الجدل,كان ذلك في عام 1995 الذكري الخامسة لرحيل لويس عوض.تناول الجدل أبحاث لويس عوض عن أبي العلاء المعري عام 1964 والتي كانت سببا في تفجير معركة عنيفة من جانب محمود محمد شاكر أعادت إلي ذاكرة التاريخ الأدبي المعاصر المعارك العنيفة السابقة له مع ديوان بلوتولاند الذي دعا فيه لويس إلي الكتابة باللغة العامية عام 1947.ثم نجد في عام 1978 توفيق الحكيم يدعو إلي إحياء مصر ويطالب بأن تنفض يدها من مشاكل الأمة العربية وتعيش الحياة كسويسرا وكان ذلك خلال مقال للحكيم.أيده في هذا الرأي حسين فوزي واختلف معهما لويس عوض في مقال بعنوان الأساطير السياسية قائلا إن هذا شطط ودعا لويس إلي الاعتدال لا الانعزال ولا الاندماج,مما أثار عليه بعض المتعصبين فاتهموه بسعير لسف الكيان القومي والديني,وكان رد لويس أن التفتيش في ضمائر الناس عن دوافع خفية تدفعهم لاعتناق مبادئ والتعبير عنها بدلا من التركيز علي الحوار العلمي الموضوعي إنما يضعف الحجة,فهؤلاء المتعصبون تركوا الثنائي الذي دعا للعزلة الحكيم وفوزي وأمسكو بالمعتدل لويس عوض.عرض الأستاذ صبحي شكري أيضا لما أثاره كتاب فقه اللغة العربية للويس عوض من جدل عام 1981 لما حاول إثباته فيه من أن الأمة العربية حديثة نسبيا واللغة العربية أحد فروع الشجرة التي خرجت منها مجموعات اللغات الهند أوربية وقد تمت مصادرة الكتاب ولم تفلح محاولات الكاتب في رفع الخطر عنه.هل مات الشعر؟هل مات الشعر؟ عنوان الملف الذي أصدرته مجلة إبداع عام 1996 وتابعته وطني واستكتبت المفكر الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي عن هذه القضية التي أحدثت سجالا في الأوساط الأدبية في منتصف التسعينيات وأرقت الأدباء عندما تقلص دور الشعر في الحياة العامة وتقلص قراؤه فقال حجازي: إن كل ما يقال عن أن الحضارة الحديثة تقتل الشعر إنما هو خطأ لأنه في الماضي قيل أن العلم سيقتل الدين,ولم يحدث ذلك,هكذا فالشعر مرتبط بفكرة القيمة والضمير والعالم الحالم وهذا لن يموت أبدا.
لويس عوض...ومعاركه الأدبية
من بين الإبداعات التي أثارت جدلا عبر خمسين عاما وأفردت لها وطني اهتماما خاصا -جاءت آراء الدكتور لويس عوض الذي كتب نحو خمسين كتابا في النقد والإبداع,إذ دعا في كتاباته -علي سبيل المثال- إلي تحطيم عمود الشعر والكتابة بالعامية.وحول كتاب 'لويس عوض ومعاركه الأدبية' للناقد والمترجم نسيم مجلي,عرض الكاتب الراحل صبحي شكري لشئ من هذا الجدل,كان ذلك في عام 1995 الذكري الخامسة لرحيل لويس عوض.تناول الجدل أبحاث لويس عوض عن أبي العلاء المعري عام 1964 والتي كانت سببا في تفجير معركة عنيفة من جانب محمود محمد شاكر أعادت إلي ذاكرة التاريخ الأدبي المعاصر المعارك العنيفة السابقة له مع ديوان بلوتولاند الذي دعا فيه لويس إلي الكتابة باللغة العامية عام 1947.ثم نجد في عام 1978 توفيق الحكيم يدعو إلي إحياء مصر ويطالب بأن تنفض يدها من مشاكل الأمة العربية وتعيش الحياة كسويسرا وكان ذلك خلال مقال للحكيم.أيده في هذا الرأي حسين فوزي واختلف معهما لويس عوض في مقال بعنوان الأساطير السياسية قائلا إن هذا شطط ودعا لويس إلي الاعتدال لا الانعزال ولا الاندماج,مما أثار عليه بعض المتعصبين فاتهموه بسعير لسف الكيان القومي والديني,وكان رد لويس أن التفتيش في ضمائر الناس عن دوافع خفية تدفعهم لاعتناق مبادئ والتعبير عنها بدلا من التركيز علي الحوار العلمي الموضوعي إنما يضعف الحجة,فهؤلاء المتعصبون تركوا الثنائي الذي دعا للعزلة الحكيم وفوزي وأمسكو بالمعتدل لويس عوض.عرض الأستاذ صبحي شكري أيضا لما أثاره كتاب فقه اللغة العربية للويس عوض من جدل عام 1981 لما حاول إثباته فيه من أن الأمة العربية حديثة نسبيا واللغة العربية أحد فروع الشجرة التي خرجت منها مجموعات اللغات الهند أوربية وقد تمت مصادرة الكتاب ولم تفلح محاولات الكاتب في رفع الخطر عنه.هل مات الشعر؟هل مات الشعر؟ عنوان الملف الذي أصدرته مجلة إبداع عام 1996 وتابعته وطني واستكتبت المفكر الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي عن هذه القضية التي أحدثت سجالا في الأوساط الأدبية في منتصف التسعينيات وأرقت الأدباء عندما تقلص دور الشعر في الحياة العامة وتقلص قراؤه فقال حجازي: إن كل ما يقال عن أن الحضارة الحديثة تقتل الشعر إنما هو خطأ لأنه في الماضي قيل أن العلم سيقتل الدين,ولم يحدث ذلك,هكذا فالشعر مرتبط بفكرة القيمة والضمير والعالم الحالم وهذا لن يموت أبدا.
Inscription à :
Articles (Atom)