mardi 25 février 2020




هذا الطالب لا يصلح جراحا… الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية

هذا الطالب لا يصلح جراحا… الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية
هذا الطالب لا يصلح جراحا…
الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية:
عندما قدم الدكتور مجدي يعقوب رسالتة في الماجستير إلى الدكتور المشرف لمنحه الصلاحية للمناقشة في موضوع جراحة القلب كان تقرير المشرف كالتالي: ” هذا الطالب لا يصلح جراحا للأسباب التالية… “.
ترك مجدي يعقوب مصر ولم يكن يدخل عيادته في مصر مريض واحد لأن الدكتور حمدي السيد كان في نفس المبنى الذي فيه عيادة مجدي يعقوب، لم ييأس وذهب إلى إنجلترا حاملا نفس رسالة الماجستير دون تغيير وحصل بها على الماجستير بامتياز من بريطانيا العظمى، ثم حصل على الدكتوراة.
مرضت إبنة أستاذه المشرف الذي رفض رسالته وقال عنه أنه لا يصلح جراحا وذهب بها إلى إنجلترا لكي يجري لها الدكتور مجدي عملية القلب المفتوح ولم يكن يعرف أنه الطالب الفاشل في نظره.
عرف الدكتور مجدي أستاذه المشرف ولم يعرفه الأستاذ المشرف، وجهز لإبنة المشرف كافة الإجراءات ودفع من جيبه الخاص مصاريف العملية والإقامة بالكامل.
شكر الدكتور المشرف الدكتور مجدي يعقوب على ما قدمه، لكن المشرف لاحظ إحترام الدكتور مجدي الزائد فسأله بفضول: لماذا تعاملني بكل هذا الاحترام؟، أجاب مجدي يعقوب: حضرتك أستاذي وكنت المشرف على رسالتي لنيل درجة الماجستير، قال المشرف: لا أتذكرك على الإطلاق، هل حصلت على الماجستير تحت إشرافي؟، أجاب مجدي يعقوب : حضرتك قدمت لي نصائح غالية أثناء إشراف سعادتك، رد المشرف كيف لم تحصل على الماجستير تحت إشرافي وأنت الدكتور مجدي يعقوب؟، مستحيل مستحيل، لا بد أن أعرف تقرير صلاحية الرسالة، إبتسم مجدي يعقوب وقال كان التقرير: هذا الطالب لا يصلح جراحا، خجل المشرف خجلا شديد وصمت بحزن، وقال له الدكتور يعقوب: كان لك الحق كل الحق أستاذنا الجليل، حضرتك حكمت طبقا للواقع وكان حكمك موضوعيا ولم تقصد أن تظلمني، أجابه المشرف أسف جدا يا دكتور للأسف لم أستوعب رسالتك المبدعة وكنت أعتبرها مجرد خيال علمي، إحتضنه مجدي يعقوب وهم ليقبل يده، قاومه المشرف وضمه إلى صدره ولم يتمالك نفسه من البكاء من تواضع ابن صعيد مصر مجدي يعقوب.

mardi 16 décembre 2014


Paris le 15/12/2014


بالأسماء.. قائمة العلماء المُكرمين من الرئيس في احتفالية عيد العلم غداً



 أحد العلماء المكرمين يتسلم وسام العلوم والفنون<br>

كتب نور ذو الفقار - محمد محسوب
يشارك الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى، اليوم السبت، فى احتفالية عيد العلم بقاعة خفرع بالمركز الدولى للمؤتمرات بمدينة نصر فى التاسعة صباحا، بحضور المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء المصرى، وعدد من الوزراء ورؤساء الجامعات ولفيف من العلماء المصريين البارزين، من بينهم الدكتور أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل فى العلوم لعام 2010 وعدد من أعضاء المجلسين الاستشارى للعلوم والتخصصى للتعليم التابعين لرئاسة الجمهورية.

ويكرم الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال الحفل، 24 من الفائزين بجوائز النيل وجوائز الدولة التقديرية فى العلوم لعامى 2012 و 2013 والذين أصدر الرئيس قرارا بمنحهم وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى، تقديرا لجهودهم المبذولة لرفعة العلم والبحث العلمى فى مصر.

وتضم قائمة المكرمين (الدكتور حسام كامل، رئيس جامعة القاهرة السابق، ومؤسس زراعة النخاع فى مصر، واسم الراحل الدكتور حامد محمود أرناؤوط، الأستاذ المتفرغ بكلية الطب جامعة القاهرة، والدكتور يحيى أحمد بهى الأستاذ المتفرغ بكلية الهندسة، والدكتورة مؤمنة كامل الأستاذ المتفرغ بكلية الطب، والدكتور محمد عبد العزيز زاهر الأستاذ المتفرغ بكلية الزراعة، والدكتور رضوان صدقى فرج الأستاذ بكلية الزراعة، والدكتور محمد شريف عمر عبد الرحمن الأستاذ المتفرغ بالمعهد القومى للأورام، وذلك من جامعة القاهرة). 

وتضم قائمة المكرمين من جامعة عين شمس (الدكتور عبد الهادى حسين حسنى أستاذ الإنشاءات بكلية الهندسة، والدكتور صلاح عبد الغنى أبو العينين الأستاذ بكلية العلوم، والدكتور عبد الغنى محمد عبدالغنى الجندى، الأستاذ بكلية الزراعة، والدكتور محمد صبرى أحمد عبد المطلب الأستاذ بكلية العلوم، والأستاذ الدكتور محمد حسن طلعت الأستاذ بكلية العلوم). 

كما ضمت 4 أساتذة من المركز القومى للبحوث، هم (الدكتورة فاطمة عبد الحميد الجوهرى، والدكتور بدوى عبدالرحيم أبو عوض، والدكتور أحمد نعيم عبد اللطيف البنداق، والدكتورة سميحة محمود جاويش، والدكتور محمد الحسينى عبد السلام حسن، ومن جامعة الأزهر الدكتور عبد الشافى فهمى عبادة خليل، الأستاذ المتفرغ بكلية العلوم، والدكتور حسين محمد حسن عباس الأستاذ بكلية الهندسة). 

كما ضمت الدكتور محمود الباز يونس الأستاذ بكلية العلوم جامعة المنصورة، والدكتور جلال الجميعى الأستاذ بكلية العلوم جامعة حلوان، والدكتور محمود إمام نصر الأستاذ بمعهد بحوث الهندسة الوراثية جامعة السادات، والدكتور إبراهيم مصطفى إبراهيم، أستاذ أمراض الكبد بمعهد تيوبلهارس


تعليق 

تم بنجاح تجفيف منابع العبقرية لأبناء مصر من المواطنين الاقباط


بواسطة: عادل جورجي - باريس
بتاريخ: السبت، 13 ديسمبر 2014 01:09 م

   شكرا للسيد / رئيس الجمهورية لتفضله لتكريم اربعة وعشرون عالما وأستاذا وتقليدهم وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.. ، ولنا ملاحظة للجنة الرشيدة التي اختارت ورشحت اسماء العلماء المصريين لتقديمهم لنيل جائزة التقدير من يد رئيس الجمهورية الزعيم عبد الفتاح السيسي ،000ملاحظتنا ان أعضاء اللجنة المبجلين اختاروا اسماء اربعة وعشرين عالما مصريا من صفوة ابناء مصر المخلصين ، واعضاء لجنة الترشيح مشكورين بأختياراتهم لمجموعة العلماء هذه ارادو توصيل رسالة لمواطني مصر الشرفاء بأنه قد تم بنجاح تجفيف منابع العبقرية لأبناء مصر من المواطنين الاقباط ، وتم تهمشيهم تماما من مشهد تتويج ابناء مصر المجتهدين في مجالات العلوم الفنون 00000 وبهذا يتضح لنا انه مع الاسف ما زالت بعض مراكز صنع القرار في مصر متجزر في اعماق ضميرها قناعات عنصرية بعيدة عن مفهوم التعددية و حقوق الموطنة ، اقصاء جماعة وطنية بعينها عن مشهد مصري نبيل لتكريم النابغين والمجتهدين من خيرة ابناء مصر في عرس مهيب مكلل بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ، هذا السلوك الذي مارسته لجنة اختيار اسماء النابغين من علماء مصر هو سلوك غير سوي مشبع بخلل بمفهوم المشاركة وماهية حقوق المواطنين و بالفعل هي ممارسات مشبعة بقناعات قائمة علي الاقصاء لا تصنع امم متحضرة و متشحي هذا السلوك العنصري هم في حراك متخلف معاكس لحركة التاريخ في نضاله للتحرر من اسر فاشية التمييز ، واخيرا تحيةكريمة للزعيم القائد الرئيس عبد الفتاح السيسي وهو يملك الادوات للعبور بمصر الي بر الامان



dimanche 8 juin 2014

كلمة المستشار ماهر سامي نائب رئيس المحكمة الدستورية





Paris le 8/6/2014

كلمة المستشار ماهر سامي نائب رئيس المحكمة الدستورية قبيل اداء السيسي اليمين الدستورية




Maher Sami, Sprecher des Verfassungsgericht, kritisiert Mursi scharf.


VEDIO

vendredi 6 juin 2014

المشير عبد الفتاح السيسي رئيسا لجمهورية مصر العربية




 



                                                Paris le 15/5/2014                                                       

                             بيان لجماهير مصر الاحرار                              

  المشير عبد الفتاح السيسي رئيسا لجمهورية مصر العربية
انا اعطي صوتي للمشير عبد الفتاح السيسي  ليصبح رئيسا لجمهورية مصر
 إن
حجم التحدي امام مصر كبير ولا يواجه إلا بالمصريين سلطة وشعب  
 والحاجة ملحة  للخروج من حالةالأرتباك التي صنعتها ظروف
  ثورة خمسة وعشرين يناير وثورة ثلاثين يونيو  وهناك امام المشير السيسي 
 اهم هذه  التحديات ألا وهو تحدي الحفاظ علي وجود الدولة المصرية 
نعم كانت هناك مؤامرة كبري لتفكيك وتفجير كيان الدولة المصرية  رصدتها
 نسور مصر بعيون ثاقبة من رجالات مصر الأوفياء امثال المشير السيسي
المشير السيسي في لقائه بوفود الاعلام المصري والاجنبي  ظهر المشير السيسي
بأجاباته علي الأعلاميين  بأنه يملك عقلا وفكرا ووعيا يسيطر بهم علي كل مفاصل
الأدارة المصرية  وله توجه حر واقعي  يعطي تأكيدا بوعيه بمكانة مصر وعمقها 
الحضاري ٠
السيسي يمتلك الأدوات  للعبور بمصر الي مناطق الامان ويمتلك القوة والأرادة 
السياسية واكثر من ذلك فهو راصد جيد للقوة المهددة لسلامة الوطن  مصر 
نحن ابناء مصر نري  أن السيسي يمتلك رؤية  ثاقبة تستطيع مراقبة المشهد
المصري رصدا وتحليلا والأستفادة من المعطيات  المتاحة لبناء مؤسسات 
دولة قانون تساير حركة التاريخ  المعاصر في معايير قيمه الأنسانية
ونراه كأنه يستشرف مقولة المفكر الاسلامي الأستاذ جمال البنا حين يقول 
لا نستطيع ان نبعث الماضي ليعيش الحاضر  ورؤيته في حتمية التكيف 
مع المعطيات المستجدة للعالم المعاصر وذلك عندما يعلن السيسي في مكاشفة
جريئة وواقعية عن اهمية ضبط الايقاع الديني  ويقول ان الخطاب الديني غير
الملتزم  يتحرك عكس مصلحة المجتمع ، نعم يا سادة انا اري ان السيسي  يمتلك
موهبة القيادة لتأمين الحالة الدينية عند جموع المصريين لتأخذ مسار انساني
حضاري مسيج بأطر دولة القانون وهناك حاجة ملحة في مصر لتقنين الحالة
الدينية وتقويمها لتأخذ  مسارآ انسانيا بعيدا عن هوس الجماعات المتاجرة 
بأسم  الدين والمحتالين بأسم  المقدسات  ، 
هذه القوي الخبيثة  المتاجرة بأسم  الدين  هي شكل من اشكال النصب والأحتيال
وهي قوي تضرب  بعرض  الحائط  كل قيم وتجارب الأنسان  في هديره وحراكه
ناحية إنشاء عالم  واقعي انساني  يتعايش مع منجزات لحظتنا  التاريخية الراهنة
بكل تجاربها الايجابية  لبناء مجتمع انساني حر بعيدا عن كل اشكال الفاشية 
والأستبداد

ونحن نقول لهؤلاء المتسلحين  بالممارسات  الفاشية والارهابية
 والعنصرية  نقول لهم  ان عندهم قصور شديد
لقراءة المشهد الأنساني في حراكه ناحية الحرية والكرامة   نقول لهم  
انهم يحاولون تسلق الركب الحضاري  بأليات متخلفة رجعية وضاربين
بعرض الحائط  معطيات ومستجدات العصر بكل 
تجلياته المعرفية والحضارية والأنسانية وحتمية التعايش 
وقبول الاخر ومجتمعنا ثرائه وغناه في تلاحم  ووحدة طوائفه
 علي مختلف مشاربها و مذاهبها
، 
وامام   تحديات  اللحظة  التاريخية التي تعيشها مصر
الان لابد من وجود  إدارة مصرية قوية وحاسمة  مدعمة بظهير شعبي كبير٠
نحن نري في  الرئيس السيسي  من تصريحاته انه يملك وعيا عميقا بخصوصية
الواقع المصري  الحالي و يستطيع تخليق آليات  لمعالجة مشاكله في ايقاع مناسب
من الامكانيات  المتاحة  مع   مواجهة التحديات المتمثلة في الأمن والتنمية
وهو يقول ان ثروات مصر الهائلة  تحتاج الي إدارة امينة وقوية  ٠

 نحن مع تولي السيسي كرسي الرئاسة  في مصر بعد ان اعاد الوطن المخطوف  وانقذ
مصر من إعصارا كان  يتوهم  بأمكانية تدمير ركائز الوجود المصري دولة ومجتمع
واجهض  مؤامرة تقويض وتشويه البنية  النفسية والعقلية  لمكونات المجتمع المصري 
  
صحوة مصر في ثلاتينات القرن التاسع عشر في بدايات قيام دولة مصر الحديثة
هذه الصحوة المتمثلة في حراك مصر كدولة عظمي ذات سيادة  لها دور ريادي 
 يستند علي مخزون  حضاري  ضارب في أعماق التاريخ حيت كانت مصر هي
مصر فجر الضمير   نعم هذه الصحوة اقلقت قوي العالم  الطامع 
في الشرق حينئذ و لقد خذلتنا الدول الكبري    عندما تكالبت القوي العظمي 
علي مصر بعد توقيع معاهدة لندن الشهيرة سنة ١٨٤٠ لتحجيم  دور مصر الريادي 
وتوقيع عقوبات و فرض قيود علي مصر بإجبارها علي تقليص قواتها المسلحة ولا
ننسي التنويه بدور الدولة العثمانية ( تركيا الان )  المتآمر علي  مصر حينئذ ٠

وتوالت  المناورات والمؤامرات  علي مصر ٠٠العدوان التلاتي علي مصر سنة
 ١٩٥٦ ثم كارثة ونكسة  يونيو سنة ١٩٦٧ ثم محاولات تجريف وتشويه الوعي
المصري ومحاولات  جرفه في  مسار معاكس لحركة التاريخ


 وهكذا توالت المناورات  مستهدفة مصر  لتحجيم  دورها القيادي المحوري
في الشرق الاوسط  وفي قرائة للمشهد السياسي  والمجتمعي المصري  في
اللحظة التاريخية الراهنة نستطيع ان نري بكل وضوح  انه لم يبقي لنا في
الوقت الحاضر إلا القوات المسلحة المصرية

 كدعامة لكيان  وقوة ارادة الأمة المصرية

و يا أبنا مصر الأوفياء  مصر تتحدث عن نفسها وتقول  
 انا تاج العلا في مفرق الشرق ٠٠ودراته فرائض عقدي
وانا إن قدر الاله مماتي٠٠لا تري الشرق يرفع الرأس بعدي 
ما رماني رام وراح سليما ٠٠من قديم عناية الله جندي
لمصرية
الأمة المصري
                      سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي                    
                      مصر امانة في عنقك يا احمس العصر                    

نحن ابناء مصر الاحرار حطمنا قيود الفاشية نحن شعب مصر نتحرك  بقوة
دفع ذاتي مخزون وقوده  مداد من عبقرية الانسان المصري
وواهم من يتصور انه يستطيع تركيع ارادة احرار الجماهير المصرية
وتحية إجلال وإعزاز لشهداء مصر الابرار من الشعب ورجال الشرطة ورجال
القوات المسلحة  ٠
عادل جورجي
 رئيس الهيئة القبطية الفرنسية

vendredi 8 février 2013

البابا تواضروس فى مفابلة مع الأسوشيتد برس الأمريكية

 




Paris le      8/2/2013
       

نقلا عن موقع جريدة الوفد المصرية
  

ابابا تواضروس فى مفابلة مع الأسوشيتد برس الأمريكية

يوجه انتقادات حادة للسلطة والدستور والحوار الوطنى الزائف





تواضروس الثاني


         كتبت-أماني زهران



وجه البابا "تواضروس الثاني" في مقابلة اليوم مع وكالة (أسوشيتد برس) الأمريكية الإخبارية انتقادات حادة للقيادة الإسلامية، وأن الإسلاميين مدعومون بالدستور الجديد القائم على التمييز، ويجب عدم معاملة المسيحيين كأقلية.



وعكست تصريحات البابا "تواضروس الثاني" صخبا غير عادي على موقفه السياسي الذي اتخذه منذ تنصيبه في نوفمبر كزعيم روحي للأقباط.


وتولى "تواضروس الثاني" البابوية وسط حالة من القلق المتزايد بين المسيحيين حول مدى قوة الإسلاميين في البلاد خاصة بعد تولىالدكتور "محمد مرسي"، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، رئاسة البلاد.


ورفض "تواضروس" الحوار الوطني الذي سبق ودعا إليه الرئيس "مرسي" لتوسيع عملية صنع القرار وسط انتقادات بأن حكومته تركز السلطة في جماعة الإخوان المسلمين. ورفضت معظم أحزاب المعارضة الانضمام إلى الحوار، وكذلك الكنيسة القبطية، ووصفته بأنه مجرد واجهة زائفة.


وقال تواضروس للاسوشييتد برس: "سنشارك بأي نشاط في أي حوار وطني من شأنه أن يعود بالفائدة على الأمة، ولكن عندما ينتهي الحوار قبل أن يبدأ ولن يتم تنفيذ أيا من نتائجه فإننا لن نشارك".

 
ورأى البابا تواضروس 60 عامًا أن المشكلة تتمثل في أن مرسي قدم المسيحيين كأقلية، مؤكدا أن المجتمع يجب أن ينظر إلى الأقباط، الذين يمثلون 10% من 85 مليون نسمة، على أنهم صوت على قدم المساواة مع المسلمين.

 
وقال البابا تواضروس وهو يتحدث خلال زيارة لدير المحرق التاريخية في محافظة أسيوط:" نحن جزء من تراب هذا الوطن ولسنا أقلية عندما يتعلق الأمر بتاريخنا، وقيمة حبنا لأمتنا".

 
وانتقد الدستور الذي نجح حلفاء مرسي الإسلاميين في الحصول على الموافقة عليه من خلال الاستفتاء في ديسمبر مما أثار غضب المعارضين الذين قالوا:" إن هذه الخطوة تعكس عزم الإخوان لفرض طريقها دون بناء توافق في الآراء".

 
هذا بالإضافة إلى أن المواد الواردة في الدستور تسمح بتنفيذ أكثر صرامة لأحكام الشريعة الإسلامية مما كان في الماضي، مما أثار مخاوف المعارضين بأن ذلك يمكن أن يزيد القيود على الحريات المدنية وحقوق العديد من النساء والمسيحيين.

وقال تواضروس عن الدستور:" بعض البنود تحمل وجهة نظر دينية، وهذا في حد ذاته تمييز حيث أنه من المفترض أن توحد الدساتير الشعوب ولا تفرق بينهما".

 
وحث تواضروس حكومة مرسي على بذل المزيد من الجهود لمنع الهجمات على المسيحيين، وقال: "واقعيا، نحن نريد أفعالا وليس كلمات، ولا نريد عروض. مصر قد تغيرت، ونحن نعيش في مصر الجديدة الآن."



mercredi 6 octobre 2010


Le site officiel de l’association des coptes de France

http://www.franco-copte.com/