dimanche 11 octobre 2009


From Wikipedia, the free encyclopedia
Jump to: navigation, search

This article is an orphan, as few or no other articles link to it. Please introduce links to this page from other articles related to it. (February 2009)
Bayoumi Andil
Bayoumi Andil (Arabic: بيومي قنديل‎) (born 31 July 1942 in Monufia, Egypt Died 8th of October) is an Egyptian linguist, thinker and writer who authored many books on Egyptian
culutre and Modern Egyptian language.
In his most important book (The present State of Culture in Egypt), he points out that Egyptians have attempted to change their national identity and language as well as their national religion when they embraced Christianity in the first century AD and again after the Arab conquest of Egypt in 641 AD. He claims that Egyptians have Egyptianized both Christianity and Islam. He argues that the true Egyptian spirit survived only in the oral culture of the illiterate Egyptians, whose illiteracy has protected them and their national identity from annihilation. Andil also published many articles and books, in which he assumed that Modern Egyptian language is nothing but the fourth stage of the languages of the Egyptians, and should not be really considered a variety of Arabic, but rather a daughter of the Coptic language and the great grand daughter of the Ancient Egyptian language. The grammatical, morphological and phonological differences between the spoken Egyptian language and the Arabic language is sufficiently deep to categorize them in two different groups, and the similarities between the first and its Egyptian ancestors, both Coptic and Ancient Egyptian, are strong enough to consider the Modern Egyptian Language an evolution of the Ancient Egyptian.
Andil has been in favor of Egypt's affirmation of its own unique national identity. He is one of the most renowned researchers and linguists on the topic of Modern Egyptian Language, whose relationship to the Arabic language he considers "irrelevant".
[edit] See also
Masri
Ahmed Lutfi el-Sayed
Liberal Egyptian Party
[edit] References
Hader El Thakafa fi Masr(the present State of Culture in Egypt ) in Arabic
On the difference/differences between Modern Egyptian language, dubbed "Amiyya" and the Classical Arabi
Retrieved from "http://en.wikipedia.org/wiki/Bayoumi_Andil"
Categories: Egyptian writers
Hidden categories: Orphaned articles from February 2009 All orphaned articles Articles containing Arabic language text

vendredi 9 octobre 2009






لكشف‮ ‬غموض مقتل خادم البابا شنودة
تكثف مباحث الإسكندرية جهودها لكشف‮ ‬غموض مقتل الشماس جورج فتحي العامل باحد المستشفيات الخاصة وخادم البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية،‮ ‬أدي القمص رويس مرقص وكيل بطريركية الاسكندرية الصلاة علي روح الخادم في حضور عشرات الكهنة بتكليف من البابا‮. ‬وكانت مباحث محرم بك قد تلقت بلاغاً‮ ‬بمقتل خادم البابا،‮ ‬والعثور علي جثته متفحمة بعد ربطه في السرير،‮ ‬وصعقه بالكهرباء‮.‬

jeudi 8 octobre 2009



أستشهاد كارز مسيحي بالإسكندرية

الخميس, 08 أكتوبر 2009
– الإسكندرية شيعت اليوم الأربعاء 7 / 10 / 2009 جنازة الشهيد الشماس / جورج فتحي شفيق أندراوس ( 29 عام ) فى الساعة الثالثة بعد ظهر اليوم ، من كنيسة الملاك ميخائيل بغربال بمحرم بك . حيث أن السيد / فتحي شفيق والد الشهيد صرح لخدمة مصر للمسيح أنه لاحظ أنبعاث دخان من شبابيك شقته أثناء جلوسه على المقهى المقابل لمنزله الكائن في 86 شارع محسن باشا بجوار مطعم المدهش بوسط الإسكندرية ،عندها أسرع على الفور ليعرف سبب انبعاث الدخان وفتح الباب ليجد أبنه الشهيد / جورج عارياً موثوق الأيدي على خلاف وعلى فمه بلاستر ، جثة هامدة لا حراك فيه وأمعائه متدليه من بطنه نتيجة صعق كهرباء بواسطة سلك مكواه وآثار عنف و مقاومه،
وقد إستغاث الأب بالجيران وتم غلق أنبوبة البوتجاز وأطفاء الحريق ، وقد ذكر أحد الجيران أن هناك ثلاث أشخاص ملتحيين قد أقتحموا المنزل ، وقد قاموا بعملهم الأجرامي وفروا هاربين
جدير بالذكر أن الشهيد الشماس / جورج فتحي شفيق خادم بكنيسة العذراء مريم والقديس يوسف بسموحه ، ومشهور فى الكرازة وخدمة الشوادر ، وسنوالي سيادتكم بأي أخبار وننتظر تحقيقات النيابة لمعرفة الأسباب التى أدت إلى أرتكاب الحادث ، طالبين تعزيات الرب لأهل الإسكندرية وبالأخص أهل الشهيد
راديو كندا من مونتريال
استمع الي تقرير اذاعي لحالة الشارع المصري من راديو كندا
للاستماع لهذا التقرير اضغط علي الرابط التالي


http://www.radio-canada.ca/nouvelles/international/carte-interactive/reportages/2009/10/05/001-4097.shtml

mercredi 7 octobre 2009

"شركاء"تدعو لوقف الدورى المصري
البشاير – خاص :
دعت حركة شركاء من أجل الوطن الى تقدم مذكرة للاتحاد الدولى لكرة القدم " الفيفا " من أجل وقف الدورى المصرى واصفه أياه بأنه يقوم على التمييز الدينى ويمنع المسيحيين من ممارسة رياضة كرة القدم .وناشدت قالت الحركة فى بيان صادر لها اليوم الاربعاء حمل عنوان "من أجل وقف أضطهاد الأقباط فى كرة القدم " جميع الكتاب والنقاد والرياضيين والمهتميين بالشأن الرياضى فى مصر مسلميين ومسيحيين مساعدتها فى أعداد مذكرة شاملة عن ما يحدث مع الرياضيين الأقباط ومنعهم من ممارسة كافة أنواع الرياضة لكونهم مسيحيين .
وطالب صموئيل العشاى المتحدث الاعلامى باسم الحركة كافة المتخصصين والمهتميين بالمجالات الرياضية سرعة تجهيز ملف عن كرة القدم المصرية و"التمييز الصارخ الذى يمارس بشكل منتظم على اللاعبين المسيحيين ومنعهم من اللعب للاندية الكبرى بل وحتى الصغير منها.
واشار العشاى الى أنهم يستعدون الى تقديم مذكرة الى الاتحاد الدولى لكرة القدم " الفيفا " من أجل وقف الدورى المصرى القائم على أساس الأضهاد الدينى ومنع المسيحيين من لعب كرة القدم ، مشيرا الى أن ذلك يؤدى الى وقف مصر نهائيا من ممارسة رياضة كرة القدم
.

vendredi 21 août 2009


جريدة المصري اليوم

سياسيون وحزبيون أقباط: مبارك لا يخضع لـ«لى الذراع» ونرفض تلبية مطالب الشعب القبطى بـ«ضغوط خارجية» كتب عادل الدرجلى ٢١/ ٨/ ٢٠٠٩

جورجيت قللينى
رفض بعض النواب والسياسيين الأقباط مطالبة عدد من المنظمات الحقوقية الرئيس الأمريكى باراك أوباما بأن يحصل من الرئيس مبارك على ضمانات شخصية حول حقوق الأقليات فى مصر خاصة الأقباط، مشددين فى الوقت ذاته على ضرورة تغيير وضع الأقباط والاستجابة لمطالبهم، وأهمها إصدار قانون دور العبادة الموحد وتولى الأقباط مناصب مهمة على أساس تكافؤ الفرص، وكذلك ضمان تمثيل برلمانى جيد لهم.
قالت النائبة جورجيت قللينى، عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطنى «الرئيس مبارك لا يخضع لسياسة لى الذراع، ولذلك أتصور أنه لن يستجيب لأى مطالب من الخارج فى هذا الشأن»، مشددة على أن استجابة مبارك لأى مطالب تكون فى حال صدورها من شعبه.
وأوضحت قللينى أن مطالب الشعب القبطى فى الداخل يعلمها الرئيس مبارك جيداً وهى إصدار قانون دور العبادة الموحد وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص فى تولى المواقع المهمة وتوزيعها بشكل عادل، مطالبة بمواجهة ومحاسبة بعض المسؤولين الذين يتصرفون على نحو يثير أفراد الشعب ضد بعضهم البعض.
وتساءل إكرام لبيب القيادى بحزب التجمع: «ما مطالب الأقباط، فأنا قبطى وليس لى أى مطالب»، وأضاف: «هناك بعض الأشياء البسيطة التى يمكن أن تحل بسهولة، ومنها أن هناك نوعاً من التمييز فى بعض المناصب العليا ولا أعتقد أن هذا يؤثر فى حقوق الأقباط بصورة كبيرة»، نافياً ما يردده البعض حول وجود نوع من التعصب، وإنما هى «عصبيات» ناتجة عن قصور فهم من كل الأطراف والاتجاهات «حسب قوله».
وقال لبيب «لا أقبل بأى تدخل من أوباما أو غيره فى أى مشكلة تخص الأقباط فى مصر، وأعتقد أن الرئيس مبارك لن يقبل بذلك أيضاً».
ولفتت مارجريت عازر، أمين عام حزب الجبهة، إلى أنه من صالح مصر أن ترى مطالب الأقليات وتحاول تحقيقها دون ضغوط من الخارج، مطالبة بعدم وجود أى ضغوط فى مثل هذه الأمور لأنها أحياناً تأتى بنتائج عكسية.
ولفتت إلى أن مطالب الأقباط تتلخص فى نقاط محددة أهمها ـ حسب قولها ـ تفعيل قانون دور العبادة الموحد والتمثيل الجيد فى البرلمان وعدم تهميش الأقباط فى الوظائف العليا.
وقال جورج إسحق القيادى بحركة كفاية «أنا ضد أى تظاهرات طائفية، خاصة من المصريين بالخارج، لأن المطلوب هو تحرك الشعب المصرى، ومن ثم لا ينتظر أن يتغير شىء بعد زيارة مبارك لأمريكا»، مشدداً على رفضه الضغوط الأمريكية أو من أى دولة أخرى.
واتفق اسحق مع الآراء السابقة بخصوص مطالب الأقباط، داعياً إلى ضرورة إلغاء لجنة شؤون الأحزاب وقانون الطوارئ.
وأكد نجيب جبرائيل، الناشط الحقوقى القبطى، ضرورة تغيير الوضع فى مصر، موضحاً أن التغيير لن يأتى على أساس طائفى أو إعطاء ميزة للأقباط، وإنما سيتغير ـ حسب قوله ـ عندما يتم التعامل مع مشكلة الأقباط باعتبارها جزءا من منظومة حقوق الإنسان العالمية.
وقال جبرائيل «أنتظر أن يستجيب مبارك لمطالب الأقباط بناءً على احترامه للقانون الدولى والاتفاقات التى وقعت عليها مصر، لأن عدم الاستجابة للمطالب سيضع مصر فى حرج دولى شديد، خاصة أنها على المحك لرئاسة المجلس الدولى لحقوق الإنسان فى فبراير المقبل».
وطالب جبرائيل بحل مشكلة العائدين للمسيحية ليس بحكم محكمة وإنما بتفعيل القانون والمادة «٤٦» من الدستور، وعدم تهميش دور الأقباط فى الحياة السياسية، وإصدار قانون عدم التمييز بين المواطنين خاصة فى الوظائف المهمة، وتفعيل المادة ٩٨ مكرر من قانون العقوبات التى تعاقب من يزدرى الأديان.


تعليق الهيئة القبطية الفرنسية

حقوق الانسان وحقوق المواطنة
تعليق
Adel Gorghy

تـاريخ
٢١/٨/٢٠٠٩ ٩:٢٠
السيدة جورجيت قليني النائبة !! والسيد اكرام لبيب القيادي بحزب التجمع لهم تصور لماهية حقوق الانسان وحقوق المواطنة هذا التصور يرتكز علي قناعات نابعة من طغيان ثقافة الاستبداد المرتكزة علي اوهام ما يسمي بثوابت الأمة!!! وكم من جرائم ارتكبت في حق اقباط مصر بأسم هذه الثوابت القضاء المصري له معالجة عنصرية تجاه الاقباط وكل الشواهد تؤكد الممارسات العنصرية للقضاء المصري فيما يخص قضايا الاقباط هذه المماراسات العنصرية تمارس بشكل عادي وروتيني ضد الاقباط مرتكزة علي مرجعية عقيدية اقصائية متجزرة في قاع الضمير الجمعي للجماعة المسيطرة علي مراكز صنع القرار في مواقع الادارة والسلطة في مصر السيدة جورجيت قليني النائبة !! والسيد اكرام لبيب وغيرهم من قوي المعارضة المستأنسة ..مفهوم السلطة عندهم يختصر في منصب رئيس الجمهورية ــ ومفهوم دولة القانون ودولة المؤسسات وقضايا حقوق الانسان وحقوق المواطنة وجرائم التعذيب هي قضايا غير واضحة المعالم في مخيلتهم هم قوي تحلق في فضاء نظام ممارسات الحقوق فيه محدد بأطر وقناعات مستمدة من ارث ميتافيزيقي جاوزته حركة التاريخ الاجتماعي والانساني حقوق الانسان وحقوق المواطنة اصبحت شأن دولي ومن حق القوي الدولية الناشطة في هذا المجال تتدخل لتفعيل القوانين الضامنة لحقوق الانسان في اي بقعة في العام ذلك لحماية الجماعات والاقليات المتضررة من جور وظلم السلطات المحلية هناك اكثر من نصف قرن من الزمان ومراكز صنع القرار في مصر
لم تحرك ساكنا لأيجاد حلول حضارية للقضية القبطية
عادل جورجي
رئيس الهيئة القبطية الفرنسية ـ باريس

mercredi 19 août 2009

قناة الجزيرة تفتح ملف القضية القبطية
مصطفي الفقي والقضية القبطية
نقلا عن موقع الاقباط الاحرار

http://www.freecopts.net/arabic/media/videos?task=videodirectlink&id=86

samedi 1 août 2009


مصر تعيش تعيش قوانين البلطجة وشريعة الاستبداد

مازال الاقباط يعامالون كغنيمة حرب في عقر دارهم


أقرأ وتبين من تفاصيل هذه الواقعة مدي بلطجة القائمين علي تنفيذ قوانين شريعة الاستبداد والاقصاء

«شهادة ميلاد» تكشف عن واقعة تزوير فى زواج مسلمة ومسيحى منذ ١١ عاما فى المنصورة
بدأت نيابة أول المنصورة أمس الأول التحقيق مع ربة منزل مسيحية وزوجها فى واقعة تزوير فى عقد زواجهما داخل إحدى الكنائس بالمنصورة وتبين أن السيدة حاولت استخراج شهادات ميلاد كمبيوتر لأولادها ولم تظهر بيانات خاصة بها على أجهزة الكمبيوتر بمصلحة الأحوال المدنية وأكدت تحريات الرائد سامح عبدالفتاح رئيس مباحث قسم أول وضباط مصلحة الأحوال المدنية أن السيدة مسلمة فى جميع أوراقها الرسمية وتزوجت من مسيحى فى كنيسة بالمنصورة عام ١٩٩٨.
وألقت قوة من مباحث القسم بالتنسيق مع إدارة الأحوال المدنية القبض على السيدة وتدعى جميانة شكرى عياد جرجس ٢٨ سنة ربة منزل أثناء محاولتها استخراج شهادات ميلاد لأولادها حيث اكتشف ضباط الإدارة عدم وجود بيانات للأم على الكمبيوتر تم إخطار المباحث وتحرر محضر بالواقعة برقم ٨٢٧٠ لسنة ٢٠٠٩ إدارى أول المنصورة.
وتبين أن اسمها الحقيقى فى السجلات عزيزة محمد المهدى ومثبت بخانة الديانة «مسلمة» وبمواجهتها أقرت أن والدها أشهر إسلامه منذ ١٥ سنة وأنه قام بتغيير جميع بياناتها واسمها حسب ديانته الجديدة لأنها كانت صغيرة.
وقالت أمام محمد أبوثريا رئيس النيابة: «رغم أن والدى أسلم وأعلن أننا جميعا مسلمين بالتبعية لكنى احتفظت بداخلى بديانتى المسيحية وفى عام ١٩٩٨ أردت الزواج من مسيحى مثلى وعندما حاولت استخراج بطاقة شخصية فوجئت بأنها ستكون بالبيانات المسلمة فتوجهت مع زوجى الحالى ماجد ميشيل عزيز إلى كنيسة بشارع الثانوية وتزوجنا زواجا مسيحيا أرثوذوكسيا فى ٢ أغسطس من نفس العام وأنجبنا طفلين إنجى ١٠ سنوات ومايكل ٧ سنوات».
وأكد زوجها ماجد ميشيل أنه تعرف على زوجته وتزوجها وهى مسيحية وليست مسلمة وأنها ليست مسؤولة عن كون والدها أشهر إسلامه.
وقد أمرت النيابة بإخلاء سبيل الزوجين على ذمة القضية وطلبت استدعاء شهود الزواج وهما وائل نعيم زكى وجورج مكرم ونيس والكاهن الذى عقد الزواج بالكنيسة وطلبت تحريات المباحث حول وقائع كيفية استخراج الأبوين شهادات ميلاد لأولادهما دون أوراق رسمية وكيفية تسجيل الزواج فى السجلات دون أوراق الزوجة.


mardi 28 juillet 2009

نقلا عن موقع الهيئة القبطية الكندية

محافظ المنيا يبرر البلطجة والارهاب الذي يعاني منه اقباط قري المنيا !!!!للمشاهدة اضغط علي الصورة

نقلا عن موقع الهيئة القبطية الكندية

محافظ المنيا يبرر الاعتداء علي اقباط قري المنيا !!!!!! للمشاهدة أضغط علي الرابط التالي

http://copticnews.ca/video/jul262009_hawaslia.wmv

jeudi 16 juillet 2009




قراءة كاشفة لواقع القناعات العنصرية

قراءة كاشفة لواقع القناعات العنصرية المتجذرة داخل الضمير الجمعي لأغلبية الجماعة الاسلامية في مصر بعد سقوط مصر فريسة في ايد قراصنة بدو جزيرة العرب وهذا الاعصار الذي ضرب مصر عند مفترق تاريخي كارثي سالبا مصر هويتها نعم سلبت منا هويتنا واصابتنا المصائب ,عند مفصل تاريخي يحمل كل اشكال الكارثة بكل المقاييس , نحن اقباط مصر لنا تجربة قاسية ومريرة عشناها مع المحتل العربي كأسري حرب , وقائع التاريخ مدونة وشاهدة علي الجرائم التي عاني منها الاقباط من هذا المحتل البدوي , الضمير الجمعي للجماعة الاسلامية في مصر لا تستطيع رؤية الاقباط الا جماعة ذليلة اسيرة شرائع عقيدتهم , ما زال اصحاب المشروع العقيدي العنصري يعيشون بأوهام الماضي , واحلام دولة الخلافة!! بالطبع غير متصور في عقيدة وتصور اصحاب مشروع الدولة الدينية المبنية علي شرائع عنصرية ان تري قبطيا مثل الجنرال يعقوب يمتطي صهوة جواد ويشهر سيفا وويقود جنودا ويعلنها صيحة غضب في وجه الظلم والطغيان ,
عادل جورجي , باريس

lundi 8 juin 2009

فاروق حسنى: المصالحة بين الأديان شعارى لليونسكو

الأثنين، 8 يونيو 2009


وزير الثقافة فاروق حسنى




أكد وزير الثقافة فاروق حسنى، أنه يعتزم فى حال فوزه بمنصب رئيس منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) وضع فلسفة جديدة تحمل شعار المصالحة، أى المصالحة بين الأديان، وبين الفقر والغنى، وكذلك مصالحة الآدميين مع الطبيعة، مشددا على ضرورة أن يبنى عمل المنظمة على ذلك الأساس.

وقال حسنى فى حوار مع صحيفة "زود دويتشه" الألمانية نشرته اليوم الاثنين حول واقعية مبدأ المصالحة فى المنظمة الدولية، إن خطة العمل فى اليونسكو تم وضعها مسبقاً وتسرى على مدار العامين القادمين، ومن ثم يصعب إدخال تغييرات عليها إلى حين، غير أنه يمكن التعجيل بإدخال كل من عوامل الحافز وروح العمل والخيال إلى منظومة العمل بالمنظمة .. مضيفا أن العنصر الأخير يعد الركيزة الأساسية للثقافة.

وأضاف أن منظمة اليونسكو تفتقر فى الوقت الحالى إلى عنصر الخيال، منوها إلى أنها فقدت بريقها وقوتها للإشعاع الثقافى، وأشار حسنى إلى أن مهام اليونسكو تتمثل فى التثقيف وتوريث الثقافة العالمية، الأمر الذى يتطلب أموالاً طائلة، فيما تعتبر ميزانية المنظمة محدودة.

وحول صعوبة إحداث تغييرات تتعلق بالميزانية المخصصة للمنظمة، شدد الوزير حسنى على ضرورة اعتماد اليونسكو فى المستقبل على التمويل الذاتى، وذلك من خلال تنظيم الاحتفالات الثقافية، وإقامة المعارض الثقافية، منوها إلى تجربته التى خاضها فى ذلك الاتجاه على الصعيد المحلى، حيث تدعم الشركات فى مصر إقامة مثل تلك الاحتفالات، فضلا عن اعتماد ميزانية وزارة الثقافة المصرية على مبدأ التمويل الذاتى.

وعن تصريحاته التى تعارض تطبيع العلاقات الثقافية المصرية مع إسرائيل، قال حسنى إنه يعارض التطبيع فى الوقت الحالى الذى يشهد وجود صراع عربى مع إسرائيل من أجل الفلسطينيين، معربا عن اعتقاده باستحالة التطبيع الثقافى مع إسرائيل فى ظل الوضع الراهن للفلسطينيين، وهو الأمر الذى يراه بالمثل العرب بأسرهم.



ثقافة قيم العدالة
عادل جورجي . باريس
السيد وزير الثقافة المصري
الفنان فاروق حسني
قراءة موضوعية لمشهد الاليات المحفزة لمسيرة الوعي الجمعي
عند المواطنيين المصريين نري الاتي: خلل كبير اصاب المعايير الخاصة بمفاهيم الحريات وحقوق المواطنة
هذا الخلل قد تأصل وتجذر داخل الضمير الجمعي لغالبية الجمهور
المصري واصبحت القناعات ذات التوجه العنصري في الخطاب الديني
عند غالبية المصريين هي العلامة الفارقة والالية الفاعلة التي
تشكل بنية الوعي الجمعي عند اغلب الجماعة المصرية
السيد وزير الثقافة المصري لقد تم تشويه بنية الوعي عند
غالبية الجمهور المصري واختلت القيم والمعايير الخاصة بمفاهيم
حقوق الانسان ,

السيد الوزير فاروق حسني انت مسؤول مسؤلية مباشرة عن بناء
بنية الوعي عند المصريين كمسؤول عن الثقافة في مصر علي مدي
ما يقرب من ربع قرن!! ...نعم لقد فشلت يا سيادة الوزير في
قيادة الوعي المصري الي ثقافة قيم العدالة وحقوق الانسان.
سيادة الوزير المصري نحن نطلب من حضرتكم رفقا بمسيرة العالم
الحر نحو مشروع انساني كريم ,,ان تصرف انظاركم عن قيادة منظمة
اليونسكو فثقافة العنصرية ومماراسات الاقصاء غير مؤهلة لقيادة
ضمير ووعي عالم متعطش لثقافة الحرية والمساواة
محاولة تسييس رسالة اليونسكو هو عمل عبثي مرفوض .

عادل جورجي . باريس

mardi 13 janvier 2009

نقلا عن جريدة وطنــي



لويس‏ ‏عوض‏...‏ومعاركه‏ ‏الأدبية


من‏ ‏بين‏ ‏الإبداعات‏ ‏التي‏ ‏أثارت‏ ‏جدلا‏ ‏عبر‏ ‏خمسين‏ ‏عاما‏ ‏وأفردت‏ ‏لها‏ ‏وطني‏ ‏اهتماما‏ ‏خاصا‏ -‏جاءت‏ ‏آراء‏ ‏الدكتور‏ ‏لويس‏ ‏عوض‏ ‏الذي‏ ‏كتب‏ ‏نحو‏ ‏خمسين‏ ‏كتابا‏ ‏في‏ ‏النقد‏ ‏والإبداع‏,‏إذ‏ ‏دعا‏ ‏في‏ ‏كتاباته‏ -‏علي‏ ‏سبيل‏ ‏المثال‏- ‏إلي‏ ‏تحطيم‏ ‏عمود‏ ‏الشعر‏ ‏والكتابة‏ ‏بالعامية‏.‏وحول‏ ‏كتاب‏ '‏لويس‏ ‏عوض‏ ‏ومعاركه‏ ‏الأدبية‏' ‏للناقد‏ ‏والمترجم‏ ‏نسيم‏ ‏مجلي‏,‏عرض‏ ‏الكاتب‏ ‏الراحل‏ ‏صبحي‏ ‏شكري‏ ‏لشئ‏ ‏من‏ ‏هذا‏ ‏الجدل‏,‏كان‏ ‏ذلك‏ ‏في‏ ‏عام‏ 1995 ‏الذكري‏ ‏الخامسة‏ ‏لرحيل‏ ‏لويس‏ ‏عوض‏.‏تناول‏ ‏الجدل‏ ‏أبحاث‏ ‏لويس‏ ‏عوض‏ ‏عن‏ ‏أبي‏ ‏العلاء‏ ‏المعري‏ ‏عام‏ 1964 ‏والتي‏ ‏كانت‏ ‏سببا‏ ‏في‏ ‏تفجير‏ ‏معركة‏ ‏عنيفة‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏محمود‏ ‏محمد‏ ‏شاكر‏ ‏أعادت‏ ‏إلي‏ ‏ذاكرة‏ ‏التاريخ‏ ‏الأدبي‏ ‏المعاصر‏ ‏المعارك‏ ‏العنيفة‏ ‏السابقة‏ ‏له‏ ‏مع‏ ‏ديوان‏ ‏بلوتولاند‏ ‏الذي‏ ‏دعا‏ ‏فيه‏ ‏لويس‏ ‏إلي‏ ‏الكتابة‏ ‏باللغة‏ ‏العامية‏ ‏عام‏ 1947.‏ثم‏ ‏نجد‏ ‏في‏ ‏عام‏ 1978 ‏توفيق‏ ‏الحكيم‏ ‏يدعو‏ ‏إلي‏ ‏إحياء‏ ‏مصر‏ ‏ويطالب‏ ‏بأن‏ ‏تنفض‏ ‏يدها‏ ‏من‏ ‏مشاكل‏ ‏الأمة‏ ‏العربية‏ ‏وتعيش‏ ‏الحياة‏ ‏كسويسرا‏ ‏وكان‏ ‏ذلك‏ ‏خلال‏ ‏مقال‏ ‏للحكيم‏.‏أيده‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الرأي‏ ‏حسين‏ ‏فوزي‏ ‏واختلف‏ ‏معهما‏ ‏لويس‏ ‏عوض‏ ‏في‏ ‏مقال‏ ‏بعنوان‏ ‏الأساطير‏ ‏السياسية‏ ‏قائلا‏ ‏إن‏ ‏هذا‏ ‏شطط‏ ‏ودعا‏ ‏لويس‏ ‏إلي‏ ‏الاعتدال‏ ‏لا‏ ‏الانعزال‏ ‏ولا‏ ‏الاندماج‏,‏مما‏ ‏أثار‏ ‏عليه‏ ‏بعض‏ ‏المتعصبين‏ ‏فاتهموه‏ ‏بسعير‏ ‏لسف‏ ‏الكيان‏ ‏القومي‏ ‏والديني‏,‏وكان‏ ‏رد‏ ‏لويس‏ ‏أن‏ ‏التفتيش‏ ‏في‏ ‏ضمائر‏ ‏الناس‏ ‏عن‏ ‏دوافع‏ ‏خفية‏ ‏تدفعهم‏ ‏لاعتناق‏ ‏مبادئ‏ ‏والتعبير‏ ‏عنها‏ ‏بدلا‏ ‏من‏ ‏التركيز‏ ‏علي‏ ‏الحوار‏ ‏العلمي‏ ‏الموضوعي‏ ‏إنما‏ ‏يضعف‏ ‏الحجة‏,‏فهؤلاء‏ ‏المتعصبون‏ ‏تركوا‏ ‏الثنائي‏ ‏الذي‏ ‏دعا‏ ‏للعزلة‏ ‏الحكيم‏ ‏وفوزي‏ ‏وأمسكو‏ ‏بالمعتدل‏ ‏لويس‏ ‏عوض‏.‏عرض‏ ‏الأستاذ‏ ‏صبحي‏ ‏شكري‏ ‏أيضا‏ ‏لما‏ ‏أثاره‏ ‏كتاب‏ ‏فقه‏ ‏اللغة‏ ‏العربية‏ ‏للويس‏ ‏عوض‏ ‏من‏ ‏جدل‏ ‏عام‏ 1981 ‏لما‏ ‏حاول‏ ‏إثباته‏ ‏فيه‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏الأمة‏ ‏العربية‏ ‏حديثة‏ ‏نسبيا‏ ‏واللغة‏ ‏العربية‏ ‏أحد‏ ‏فروع‏ ‏الشجرة‏ ‏التي‏ ‏خرجت‏ ‏منها‏ ‏مجموعات‏ ‏اللغات‏ ‏الهند‏ ‏أوربية‏ ‏وقد‏ ‏تمت‏ ‏مصادرة‏ ‏الكتاب‏ ‏ولم‏ ‏تفلح‏ ‏محاولات‏ ‏الكاتب‏ ‏في‏ ‏رفع‏ ‏الخطر‏ ‏عنه‏.‏هل‏ ‏مات‏ ‏الشعر؟هل‏ ‏مات‏ ‏الشعر؟‏ ‏عنوان‏ ‏الملف‏ ‏الذي‏ ‏أصدرته‏ ‏مجلة‏ ‏إبداع‏ ‏عام‏ 1996 ‏وتابعته‏ ‏وطني‏ ‏واستكتبت‏ ‏المفكر‏ ‏الشاعر‏ ‏أحمد‏ ‏عبد‏ ‏المعطي‏ ‏حجازي‏ ‏عن‏ ‏هذه‏ ‏القضية‏ ‏التي‏ ‏أحدثت‏ ‏سجالا‏ ‏في‏ ‏الأوساط‏ ‏الأدبية‏ ‏في‏ ‏منتصف‏ ‏التسعينيات‏ ‏وأرقت‏ ‏الأدباء‏ ‏عندما‏ ‏تقلص‏ ‏دور‏ ‏الشعر‏ ‏في‏ ‏الحياة‏ ‏العامة‏ ‏وتقلص‏ ‏قراؤه‏ ‏فقال‏ ‏حجازي‏: ‏إن‏ ‏كل‏ ‏ما‏ ‏يقال‏ ‏عن‏ ‏أن‏ ‏الحضارة‏ ‏الحديثة‏ ‏تقتل‏ ‏الشعر‏ ‏إنما‏ ‏هو‏ ‏خطأ‏ ‏لأنه‏ ‏في‏ ‏الماضي‏ ‏قيل‏ ‏أن‏ ‏العلم‏ ‏سيقتل‏ ‏الدين‏,‏ولم‏ ‏يحدث‏ ‏ذلك‏,‏هكذا‏ ‏فالشعر‏ ‏مرتبط‏ ‏بفكرة‏ ‏القيمة‏ ‏والضمير‏ ‏والعالم‏ ‏الحالم‏ ‏وهذا‏ ‏لن‏ ‏يموت‏ ‏أبدا‏.